منتدى سلاح المقاومة
أهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم في منتدى سلاح المقاومة ويشرفنا تسجيلك ومشاركتك معنامع تحيات إدارة المنتدى mohammad helbawi Email: sela7.mokawma@hotmail.com
منتدى سلاح المقاومة
أهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم في منتدى سلاح المقاومة ويشرفنا تسجيلك ومشاركتك معنامع تحيات إدارة المنتدى mohammad helbawi Email: sela7.mokawma@hotmail.com
منتدى سلاح المقاومة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى سلاح المقاومة

إن أي يد تمتد إلى سلاح المقاومة هي يد إسرائيلية سنقطعها
 
الرئيسيةبوابة المنتدىأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 حقائق قرآنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammad helbawi
مدير عام
مدير عام
mohammad helbawi


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
العمر : 54
الموقع : www.mokawma.yoo7.com

حقائق قرآنية  Empty
مُساهمةموضوع: حقائق قرآنية    حقائق قرآنية  Emptyالخميس 6 يناير 2011 - 11:54

السلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته
تحية طيبة..وبعد
"ربناأغفر لنا ولأخواننا ألذين سبقونا للأيمان,ولا تجعل في قلوبنا غِلاً لِلَذين كفروا, ربنا أِنكَ رؤوفٌ رحيم"
بسمه تعالى أبدأ وراجياً من المولى الأنتباه بحذر ودقة للموضوع أن كان هناك ممن تُهِمَه الآية الكريمة أدناه , وبعيداً عن التعاطف وداعياً للنظرة الموضوعية في التوجهات لأن هذا هو الأمل الباقي لدى الأمة وهي:

"...وجعلناكم شعُوباً وقبائل لِتعارفوا أِن أكرمكم عند اللهِ أتقاكُم"
الحقيقةِ الأولى: أِن السنن التأريخية ضمن المسيرة البشرية محاطة بأطارٍ موضوعي, وأنَ هذا الأطار الموضوعي يؤكد الطابع العلمي للقانون التأريخي حيث أنَ أهم ما يميز القانون العلمي عن بقية المعادلات والفروض في هذه الحياة هو الموضوعية والتتابع وعدم التخلف.
-لذا أِن التأكيد على الطابع العلمي في القرآن الكريم جاء بغية خلق شعور واع لدى الأنسان المسلم, حيث يُمَكِن هذا الأنسان من تتبع الأحداث بمجرياتها بصورةٍ واعية بعيداً عن العشوائية والسذاجة والأستسلام, وكقول المولى جل وعلى:

"ولن تجدَ لِسُنةِ اللهِ تبديلاً..."- الأحزاب/62
"ولا تَجِد لِسُنَتِنا تحويلاً..."- الأسراء/77
"ولا مُبَدِلَ لِكَلِماتِ الله..."- الأنعام/34

-أِذن فالنتيجة الموجهة لبصيرة بني البشر نحو عدم الأستثناء بين صفوف وجموع بني البشر, فالكل معنيون ضمن سنن التأريخ ومُوَجِهَها الله سبحانه وتعالى نحو تربية الأنسان على ذِهنيةٍ واعيةٍ علميةٍ تُمَكِنهُ من التصرف مع أحداث التأريخ.

"أم حسبتم أن تَدخُلوا الجنةَ ولما يأتِكُم مَثَلُ الذين خلوا مِن قبلكم مستهُم البأساء والضراء وَزُلزِلوا حتى يقولُ الرسولُ والذينَ آمَنوا مَعهُ, متى نَصرُ اللهِ, ألا أِنَ نَصرُ اللهِ قريب"- البقرة/214

-نعم هذا هوالمآلُ الذي يبتغيهِ المولى للأتباع من بني البشر القادة نحو الكمال المطلق لا فتور ولا ملل ولا كلل بل حي على خير العمل وبالتالي تؤكد هذه الحقيقة أن القرآن هو( موضوعية السنة التأريخية)- مقتبس للمفكر محمد باقر الصدر.

الحقيقة الثانية: وفقاً للقرار الرباني للخلق والخليقة فأن كل قانون من قوانين التأريخ هو قرار رباني, لِذا فهنا القرآن يعطي ويكشف الحقيقة الثانية لنا ألا وهي ربانية السُنن التأريخية.
-أن لهذه الحقيقةأستهداف للأنسان ألا وهوربط الأنسان بحيث يلغي أي أِنعِزال بينهُ وبين الله سبحانه وتعالى, لأن الله جل وعلى يُمارِس قدرَتَهُ من خلال هذه السنن في الأرادة الألهية وهي مُمَثِلةً لِحكمةِ الله وتدبيرِه.
-الأنسان بأستفادته من القوانين الموضوعية للكون وأشعارِهِ بأن الأستعانة بالنظام الكامل لمُختَلَف الساحات الكونية بالأضافة الى الأستفادة من القوانين والسنن التي تتحكم في هذه الساحات, تعطيه تأكيداً على أن كل الحوادث والمجريات على مر التأريخ ليست بخارجة عن قدرة المولى وأنما هي تحقيقاً لِهذه القدرة للمولى جل وعلى.ولكي يبقى الأنسان دائِماً مشدوداً الى المحبوب الأوحد, ولكي تبقى الصلة وثيقة بين العلم والأيمان لا أنفصال بينِهما مطلقاً.

"أم حسبتم أن تدخُلوا الجنة ولما يَأتِكُم مَثَلُ الذين خَلوا مِن قَبلَكُم مَسَتهُم البأساء والضراء وَزُلزِلوا حتى يقولُ الرسولُ والذين آمنوا معه متى نَصرُ الله"- البقرة/214
-الآية الكريمة تُؤكِد هذه الحقيقة لربانية السنن التأريخية, وذلك نحو الحث على الحرص لأحراز النصر والمُداومة على ترسيخه واقعاً وثقافةً وكذلك بالمد الغيبي لأسباب النصر والتوفيق الألهي فالأول مرتبط بالثاني ومتوقف على تحقيقه لا أنفصام بينهما العلم والأيمان وكذلك الآية:
"ألن يكفيكم أن يمُدَكُم رَبُكُم بِثلاثةِ آلاف مِن الملائِكةِ مُنزَلين, بلى أِن تَصبِروا وتتقوا ويأتوكم من فورِهم هذا يُمدِدكُم ربُكُم بِخَمسةِ آلافٍ مِنَ الملائِكَةِ مُسَوَمين وما جعَلَهُ اللهُ ألا بُشرى لَكُم ولِتَطمَئِن َقُلوُبُكم بِه, وما النصرُ ألا مِن عِندِ العزيزِ الحكيم"- آلِ عمران/124-126
-تبين الآية الأمداد الغيبي لله سبحانه وتعالى ولكن لما يُرافقه المحافظة على أسباب النصر والفلاح "بلى أن تصبروا وتتقوا...".

الحقيقة الثالثة: حقيقة أختيار الأنسان وأرادته.
الحقيقة في هذا هو أن الله سبحانه وتعالى يبين بأن المحور في تسلسل الأحداث هو أرادة الأنسان.
-لِذا المُتَدبر يحتاج الى أن يتنبه لكيفية التوفيق بين سنن التأريخ وأرادة الأنسان مع الكيفية التي وفق بينهما القرآن الكريم أي بين أرادة الأنسان وسنن التأريخ وكما في قول المولى جل وعلى:
"أِن الله لا يُغيرُ ما بِقوم حتى يُغيروا ما بِأنفُسِهِم"- الرعد/11
"وأِن لو أِستَقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءاً غَدَقاً"- الجِن/16
"...وتلكَ القُرى أهلكناهُم لما ظلموا وجَعلنا لِمَهلِكِهم مَوعِداً"- الكهف/59
-فالمُتَدبِر في هذهِ الآيات المُباركة يرى أن السنن التأريخية في مستوى الحياة البشرية لا تأتي آمِرة عليه من فوق , بل مِن تحت يديه "أِنَ لَيسَ للأِنسانِ ألا ما سعى...".
االرعد/11-والجن/16-تبينان أن الأنسان حُر في أِختيارِه وتصميمه وهذه المواقف منها ضمن علاقات السنن التأريخية.لذا النظرية القرآنية لا تفصل الأنسان عن دورِهِ الأيجابي ولا تُعطِل أرادَتهُ وحُريَتَه وأختياره.وأنما تؤكِد مسؤوليتَهُ على عموم الساحةِ التأريخية.
"وقُل أِعملوا فسيرى اللهُ عمَلَكم ورسولَه والمؤمِنون"
بأذنه تعالى هناك تتمة...

أتمنى أن يكون هذا الموضوع محل أهتمامكم لما فيه أن شاء الله خيرٌ لنا ولكم وللأمة جمهاء, لأنه يفتح آفاق التحاور بوموضوعية الدستور الأسلامي (القرآن الكريم) محاولين أستنطاقه لراحة النفس وأطمِئنانها بالعبودية الحقة لله وفق السعي المنتج لكمال البشرية نحو الآخرة الأبدية وأن شاء الله جنةُ المئوى.
والسلام عليكم ودمتم سالمين منتصرين
[right][center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://mokawma.yoo7.com
mohammad helbawi
مدير عام
مدير عام
mohammad helbawi


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
العمر : 54
الموقع : www.mokawma.yoo7.com

حقائق قرآنية  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقائق قرآنية    حقائق قرآنية  Emptyالخميس 6 يناير 2011 - 12:37

السلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته
تحية طيبة لكل الأعضاء..وبعد
-القرآن يُقدم سُنة تقبل التحدي على مستوى الشوطِ القصير.
أِن القرآن الكريم يقدِم الدنيا لا بوصفه مجرد قرار تشريعي, بل سنة من سنن الحياة ومقوِم أساسي لِخلق الله"ولن تجِد لِخلقِ اللهِ تبديلاً...", ولكن المتحدي يُعاقَب بِسُنن التأريخ نفسها (موضع البحث) وهذه الخاصية تظهر جلياً في قولهِ تعالى"...ولكِنَ أكثرَ الناسِ لا يعلَمون" والمقتبسة من الآية الكريمة:

"فأقِم وَجهَكَ للدينِ حنيفاً, فطرة اللهِ التي فطرَ الناس عليها لا تبديل لِخلقِ الله ذلك الدين القيم ولكن أكثرَ الناسَ لا يعلمون"-الروم/30

أي أن للناس أن يتخذوا مواقف سلبية وأِهمالية تجاه هذه السنة, ولكنهُ أِهمال على مستوى الشوط القصير لا الطويل, وهذا يؤدي بنا ال البحث عن عناصِر المُجتمع من زاوِية النظر القرأنية وجواب ذلك الآية الكريمة:

"وأذ قال ربُكَ للملائكة أِني جاعِلٌ في الأرضِ خليقةً , قالوا أتجعلُ فيها من يُفسِدُ فيها ويَسفِكُ الدِماء ونَحنُ نسبِحُ بِحمدِكَ ونُقَدِسُ لك قالَ أِني أعلَمُ مالا تعلَمون"- البقرة/30
-في الآية الكريمة تبين قرار المولى جل وعلى على أِنشاء مجتمع على الأرض, لذا فالحقيقة القرآنية العظيمة في ذلك ألا وهي عتاصر هذا المجتمع والمتمثلة بثلاث حقائق:
• الأنسان
• الطبيعة
• الأستخلاف أو العلاقة المعنوية
-بشكل عام جميعالمجتمعات البشرية تشترك بعنصري الأنسان والطبيعة , حيث لا يوجد مجتمع بدون أِنسان يعيش مع أخيهِ الأنسان , ولا يوجد مجتمع بدون طبيعة يُمارِس الانسان دورهُ الاجتماعي عليها.
-أما العنصر الثالِث الاستخلاف او العلاقة المعنوية, بما أنه لكلِ مجتمع علاقة , وهذهِ تختلف في طبيعتِها من مجتمع الى آخَر وكيفية صياغتها.لِذا فعنصر الاستخلاف هو الجانِب المَرِن والمُتحرك من عناصِر المُجتمع.
-أذن الأستنتاج لما فدمه القرآن من سنة تقبل التحدي هو هذا المجتمع ضمن المستوى الأول(الشوط القصير) , ونحو صياغة العلائق الأجتماعية...ي

-العلاقة بين الأنسان والطبيعة, والأنسان وأخيهِ الأنسان.
-القرآن الكريم يطرح صيغبين رئيسيتين لهذه العلاقات:
• الصيغة الثلاثية.
• الصيغة الرباعية.

-بالنسبة الى الصيغة الرباعية, فأن القرآن الكريم طرحها تحت أسم الأستخلاف وبين أطرافها المشتملة على أربع
• المُستَخلِف(الله سبحانهُ وتعالى)
• الأنسان الطرف الأول(المُستَخلف)
• الأنسان الطرف الثاني(المُستَخلف)
• الطبيعة( المُستَخلَفين عليها)

وأن العنصر الأول وهو المُستَخلِف خارج عن أطار المجتمع لأنه يحويه أي المجتمع (الله سياجُ النِعم), أن لهذه الصيغة وجهة نظر معينة نحو الحياة والكون (لا سيد ولا مالك ولا اله للكون وللحياة الا الله سبحانه).
وأن دور الأنسان في ممارسة حياته, انما هو دور الاستخلاف والأسئمان فقط.
-أن أي علاقة تنشأ بين الانسان والطبيعة بالنتيجة السابقة فهي علاقة أمين على أمانة اسؤمن عليها, وليست علاقة مالك بمملوك.
-أما علاقة الانسان بأخيهِ الأنسان فهي علاقة أستخلاف وتفاعل ليس ألا, ومهما كانت المراكز الاجتماعية التي يتقلدها هؤلاء الاشخاص.وهذه العلاقة وهي الاهم بين النسان وأخيه الانسان تزداد تغاعُلاً قدر ما يكون الانسان مؤدياً لِواجِبه تجاه هذه الخلافة, وليست هي علاقة سيادة او الوهية او مالكية.
"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ"...
في البادىء أذا كان هناك أي جزيء مبهم في الموضوع بالأمكان التبسيط للوصول والأرتقاء الى مستوى المناقشة والأن نكمل البحث في سنن الـتأريخ القرآني

وبالمقابل للصيغة الرباعية هناك صيغة ثلاثية لا بد من الاشارة اليها, هذه الصيغة تربط بين الأنسان وأخيه الأنسان, والأنسان والطبيعة.
اذا في هذه الصيغة تجريد عن الأرتباط بالمستخلف (الله جل وعلى), حبث ان هذه الصيغة تفترض ان الانسان هو نفسه البداية.لذا نجد ألخلل في البنية الأجتماعية حيث وجدت الألوان المختلفة للملكية والسيادة على هذه الأرض.
-بالنتيجة نجد أن القرآن الكريم تبنى الصيغة الرباعية ورادة الذكر في البحث السابق وذلك لبيان الظروف الموضوعية للعلاقة الأجتماعية وذلك على نحوين:
أولاً بوصف الصيغة فاعلية ربانية من زاوية دور الله جل وعلى في العطاء"أني جاعِلٌ في الأرضِ خليفةً..", حيث تبين هذا الجزىء من الىية العطاء من الله سبحانه والجَعل الذي يمثل الدور الايجابي والتكريمي من الله سبحانه وتعالى الى الانسان.
• ثانياً من زاوية أرتباط الصيغة ضمن العلاقة الأجتماعية بالأنسان, وتقبُل الأنسان لهذه العلاقة. وكما في قولهِ تعالى:"أِنا عَرَضنا الأمانة على السموات والأرض والجِبالِ, فأبينَ أن يحمِلنها وأشفقنَ مِنها وحَملها الأنسان أِنهُ كانَ ظلوماً جهُولاً"-الأحزاب/72
بالنتيجة تبين أن الأمانة هي الوجه التقبلي للخلافة, والخلافة هي الوجه الفاعلي والعطائي للأمانة-السيد محمد باقر الصدر
والأهم مما سبق هو ملاحظة الآتي:
أن هذه الأمانة التي عرضها الله جل وعلى على الأنسان هي نفسها التي عرضها على السموات والأرض والجبال والآية أعلاه محل الشاهد ,أذن هذا الغرض هو ليس جانب من الأمر للتكليف الشرعي أو طلب.بل هو جانب البحث عن القابل من المقبول وفقاً للأمكانية التكوينية لتقبل هذا الأمر(الأمانة) من المستخلف جل وعلى.
لذا فالأنسان هو الكائن الوحيد في هذه الطبيعة القابل لتحمل هذه الأمانة منطقاً وقابليةً كما في مورد ذكر الآية أعلاه وبالنتيجة الحتمية لأصل البحث نخرج بأن القرآن يوضح هذه الميزة للعلاقة الأجتماعية ذات الأطراف الأربعة ضمن الصيغة الرباعية هي سنة من سنن التأريخ لما لها أرتباط بمحل القابل التكويني لها الا وهو الأنسان.
-وبمناسبة أن هذه السنة تقبل التحدي سلباً أو أيجابا وفقا للسلوك البشري ضمن هذا التكوبن الكوني الذي نحن فيه ,"...وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا" حيث ان العبارة الاخيرة"..ظلوما جهولاً", هي تأكيد على طابع هذه السنة فعلى الرغم من مرانها ولكنها تقبل التحدي, وتقبل ان يقف الانسان منها موقفاً سلبياً ويوازي هذا التعبير في الآية السابقة"...ولكن اكثر الناس لا يعلمون"-الروم/آية 30

-القرآن ودور الأنسان في حركة التأريخ:

أن الأساس في حركة التأريخ هو المحتوى الداخلي للأنسان, حيث أن هذه الحركة المكنونة عند الأنسان تمثل لغاية معينة وليست سببية فقط.والغائية المتمثلة بحركة الأنسان نحو المستقبل في أتجاهها الحركي, ويكون الأخير بدورهِ هو المحرك لأي نشاط من النشاطات التأريخية.
• وبما أن المستقبل يتطلب لِتحقيقهِ فكراً وأِرادةً , حيث أن ناتج المزيج من الفكر والأرادة عند الأنسان تُحقِق فاعلية المستقبل وتكون محركة للنشاط الأجتماعي على الساحة الأجتماعية.
• أذن هنا نتيجة مستخلصة من أعلاه , وهو أن المحتوى الداخلي للأنسان هو الذي يصنع الغايات.وذلك من خلال ما يتضمنه الأنسان من المحتوى الداخلي الشعوري للفكر والأرادة فالأهداف تتجسد من خلال هذين الركنين(الفكر والأرادة).
• لذا صح الخروج بقاعدة لحركة التأريخ ألا وهو المحتوى الداخلي للأنسان.

-البناء الأجتماعي العلوي بكل متعلقاته من العلاقات والأنظمة والأفكار بالاضافة الى التفاصيل المرتبطة بهذه القاعدة, يكون تغيره وتطورِهُ تابعاً لتغير هذه القاعدة وتطورِها.
• فأذا تغير الأساس تغير البناء العلوي منطقاً.
• وأِذا بقي الأساس, بقي البناء العلوي ثابتاً.

-وللمولى جل وعلى قول في بيان هذه السنة التأريخية:
"أِن اللهَ لا يُغيرُ ما بِقوم , حتى يُغَيروا ما بأَنفُسِهِم"-الرعد/11
الآية السابقة من سورة الرعد/11, تبين أن المحتوى الداخلي للأنسان(الفكرة والأرادة) هي القاعدة والأساس للبناء العلوي للحركة التأريخية(من هنا تعتبر سنة من سنن التأريخ أيضاً).محمد باقر الصدر
-والمتمعن في الآية الكريمة أعلاه يرى أنها تتحدث عن تغييرين :
• تغير أوضاع القوم وأبنيتهم العلوية وظواهِرهم "أِن الله لا يغير ما بِقوم...", حيث أن البناء الخارجي للقوم بعتمد على ويكون ملازِماً للبناء الداخلي للأنسان ولذا سُميَّ" بالجِهادُ الأكبر".
• الآخر تغيير ما بأنفسهم والذي أشرنا اليه "بالجهاد الأكبر".
-وفي جانب آخر يبين المولى جل وعلى حالة أنفصال عملية البناء الخارجي عن عملية البناء الداخلي:
"ومِنَ الناسِ من يُعجِبكَ قولُهُ وهو ألدُ الخِصام. وأِذا تولى سعى في الأرض لِيفسد فيها ويهلِكَ الحرثَ والنسل والله لا يُحِبُ الفساد"-البقرة/205
-الآية الكريمة أعلاه تبين أن الأنسان أذا لم يَنفِذ بعملية التغيير السابقة الذكر ألى قلبِهِ وأعماقِ روحهِ, ولم يُبنِ نفسَهُ بِناءاً صالِحاً لا يُمكِنَهُ أبداً أن يطرح الكلِمات الصالِحة.لأن الكلِمات الصالِحة ناتِجة عن مَكسَب يُعَمَر بتِلكَ القِيم التي تَدُلُ عليها الكلِمات, وألا تبقى مجرد ألفاظ جوفاء دون أن يكونَ لها مضمون ومحتوى.
• أستنتاج أِذن المسألة(القلب), هو الذي يُعطي للكلمات معناها, ولعملية البناء الخارجي أهدافاً ومسارات...
بعد ما بينا ما لحركة التأريخ من أهمية وهو( المحتوى الداخلي للانسان), وبعد توضيح عما يمثلهُ هذا المحتوى بقي أن نبين نقطة البدء في بناء هذا المحتوى الداخلي للأنسان والمحور الذي يستقطب عملية البناء لها.

-أِن المحور في استقطاب عملية البناء الداخلي للأنسان هو المثل الأعلى/محمد باقر الصدر.
وكما بينا حول تجسيد الغايات عن طريق المحتوى الداخلي للأنسان وهو محرك للتأريخ من خلال ذهنية الأنسان التي تمتزج فيها (الأرادة والتفكير),حيث أن لهذه الغايات مصدر ينبثق عنها متمثلة يوجهة نظر رئيسية الى مُثل أعلى للأنسان في حياته.
فتكون بذلك المثل الأعلى هي المحرك للأهداف والغايات.

أذن هذه المثل نتاج لقاعدة أعمق في المحتوى الداخلي للأنسان(ضمن مستوى الفكر والأرادة الأنسانية), كلما كانت الأهداف أسمى كلما الأمتداد التأريخي لها أسمى.
المهم هنا في محل البحث هو المجموع البشري بشكله المجتمعي, حيث أن المستفاد من تحديد المثل العليا للأنسان هو الجماعة البشرية , وهنا نقول:
• أِن المثل الأعلى يرتبط ويُحدد وفقاً لوجهة الجماعات البشرية, وذلك على أساس وجهة نظر الجماعة نحو الكون والحياة, وبالقدر الذي تكون عليه هذه الجماعات من الطاقة والروحية أي الرؤية الفكرية للجماعة البشرية تتناسب مع كل من (المثل الأعلى) و(وجهة النظر لهذه الجماعة تجاه الكون والحياة).كلما تكون النتيجة تحقق عندها أِرادتها للسير في طريث هذا ( المثل) مع ما تستبطن من منعطفات وما يلحقه من علامات.
• وبالمقدار الذي تتميز به الحركة التأريخية بأنها حركة غائية هادفة لا عابثة.وبهذه النسبة تتناسب بمُثلها العليا من حيث تمايز الحركات التأريخية, فلكل حركة تأريخية مثلها الأعلى عندها تحدد النشاطات والتحركات ضمن مسار المثل الأعلى.
• القرآن الكلايم يطلق على المثل الأعلى أسم الآله, بأعتبار أنه المُوَجِه والآمر المُطاع وحتى أن القرآن الكريم بين أنه ممكن أن يكون للأنسان أذا كانت متبنياتهُ ظالمة أيضاً بأعتبارها مثله الأعلى كما في" أرأيت الذي أتخذ الههُ هواه.."/الفرقان-43, حيث تعبر الآية عن أن الأنسان من الممكن أن يتبنى الهوى كمثل أعلى حيث تصبح حينها الغاية القصوى لهذا الفرد أو ذاك ضمن ما تبناه في محل شاهد الآية.
• أِذن المثل العليا ضمن متبنيات الأنسان هي الأمرة والناهية والمحركة حقاً.

للمُثل العليا أقسام:
-الجماعات البشرية تتبنى ثلاثة أقسام من المثل العليا:-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://mokawma.yoo7.com
 
حقائق قرآنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سلاح المقاومة :: المنتديات الإسلامية :: منتدى القرآن والفتاوى الشرعية-
انتقل الى: